بعد فراق طويل، التقت سوميري بجدّيها في مسقط رأسها، فشعرت بفرحة عابرة. لكن مستغلًا عزلتها، اغتصبها شيخ القرية، أوزاوا، مُتبعًا عادة القرية في استيلاء الشيخ على كل فتاة صغيرة، وقذف داخلها! لم تجد وقتًا للراحة؛ فحتى بعد أن غفت، تسلل أوزاوا سرًا إلى غرفتها وقذف مرة أخرى في تلك الليلة! أُجبرت على ممارسة الجنس الفموي معه عند الباب، عاجزة عن الرفض! بعد ذلك، أُحيطت هذه العذراء، التي قُدّمت كعروس في مهرجان تقليدي، بمجموعة من الآباء...