فقدتُ زوجتي في سن مبكرة وأعيش مع ابنتي، لكنها تكرهني وعلاقتنا فاترة. رغم شعوري بالوحدة، أتمكن بطريقة ما من الحفاظ على جديتي. لكن في أحد الأيام، تغادر ابنتي المنزل إلى معسكر تدريبي جامعي، وأنا ثملٌ ووحيد، فأضطر إلى طلب خدمة توصيل طعام. الفتاة التي تصل هي صديقة ابنتي، إيتو، التي كانت تزورها كثيرًا. صدمتني هذه المفاجأة...